الاسلام
السلام عليكم اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا فاذا لم تكن عضوا فسارع لان تكون عضوا من اجل الله والاسلام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مالا تعلمونه عن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فائده مهم جدااااااااااااااا
الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:23 pm من طرف هبة الرحمن

» لمقطع الذي تاب الله على كثيرمنهم لما راؤه
الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:06 pm من طرف هبة الرحمن

» اكثر ذكر لله هو
الأربعاء ديسمبر 29, 2010 3:53 pm من طرف هبة الرحمن

» كيف تعامل امك
السبت ديسمبر 25, 2010 6:17 am من طرف فاتن

» كل هذا في الأندومي!!!!
السبت ديسمبر 25, 2010 5:39 am من طرف فاتن

» برايكم شي احلى من هذه الطاعه
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 12:12 pm من طرف ابرار

»  روضة أطفال في القطيف ( صور لتعليم الحقد والبغض )‎ 05/11/31
الخميس أكتوبر 14, 2010 4:20 pm من طرف ابرار

» هـل مشى النبي على أطرآف قدميه
الخميس أكتوبر 07, 2010 10:48 pm من طرف ابوعبدالله

» حوار بين الطالب المسلم و بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد )
الإثنين أكتوبر 04, 2010 2:14 pm من طرف ابوعبدالله

» ادعية القران
الخميس سبتمبر 23, 2010 9:40 pm من طرف المهاجر

» نصائح لحفظ القران للشيخ محمد حسان
الأحد سبتمبر 19, 2010 10:17 am من طرف هبة الرحمن

» كل أمـة محمد بخير إلا أنت إذا رضيت
الأحد سبتمبر 19, 2010 10:08 am من طرف هبة الرحمن

» عشرة نصائح للحد من السرحان فى الصلاة
الجمعة أغسطس 27, 2010 10:50 am من طرف هبة الرحمن

» جوٍإهرٍ عظيمةٍ نغفلَ عنها
الجمعة أغسطس 27, 2010 9:55 am من طرف هبة الرحمن

» من مفارقات الصور
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 5:23 am من طرف ابن الاسلام

» مرض البدانة... الداء والدواء
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 5:21 am من طرف ابن الاسلام

» تخيل انك تصلى 60 سنه ولم تقبل منك؟؟؟
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 5:14 am من طرف ابن الاسلام

» ولا عزاء للصامتين
الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:45 am من طرف منهاج الصالحين

» حوار مع أُمي
الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:40 am من طرف منهاج الصالحين

» هل تعرف متي يموت قلبك
الخميس مايو 20, 2010 9:11 am من طرف هبة الرحمن

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهاجر - 780
 
هبة الرحمن - 761
 
ســـــوار - 664
 
منهاج الصالحين - 296
 
ابن الاسلام - 269
 
ابوعبدالله - 267
 
سكــون الليــل - 160
 
قطر الندى - 121
 
عاشق النبى - 90
 
بنت فلسطين - 86
 


هل تثبت صفة الساق لله تعالى بقوله تعالى ( يوم يكشف عن ساق )؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تثبت صفة الساق لله تعالى بقوله تعالى ( يوم يكشف عن ساق )؟

مُساهمة من طرف ســـــوار في الجمعة نوفمبر 06, 2009 2:16 am

أقوال المفسرين في قوله تعالى ( يوم يكشف عن ساق )
قَدْ قَالَ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق " قَالَ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَوْم كَرْب وَشِدَّة رَوَاهُ اِبْن جَرِير ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد حَدَّثَنَا مِهْرَان عَنْ سُفْيَان عَنْ الْمُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ اِبْن مَسْعُود أَوْ اِبْن عَبَّاس - الشَّكّ مِنْ اِبْن جَرِير" يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق " قَالَ عَنْ أَمْر عَظِيم كَقَوْلِ الشَّاعِر شَالَتْ الْحَرْب عَنْ سَاق . وَقَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد" يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق " قَالَ شِدَّة الْأَمْر وَقَالَ اِبْن عَبَّاس هِيَ أَشَدّ سَاعَة تَكُون فِي يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ اِبْن جَرِير عَنْ مُجَاهِد " يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق " قَالَ شِدَّة الْأَمْر وَجِدّه. وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله " يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق " هُوَ الْأَمْر الشَّدِيد الْفَظِيع مِنْ الْهَوْل يَوْم الْقِيَامَة ( تسير ابن كثير )

الروايات التي وردت في تأويل الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما تدل على أن معنى ( الساق ) في الآية هو الشدة والبأس , وإذا عرف السبب بطل العجب إذ أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقرأ ( يوم تكشف عن ساق ) أي القيامة تكشف عن شدتها وبأسها ففي القرطبي (وَقَرَأَ " اِبْن عَبَّاس " يَوْم تَكْشِف عَنْ سَاق " بِتَاءِ مُسَمَّى الْفَاعِل ; أَيْ تَكْشِف الشِّدَّة أَوْ الْقِيَامَة . عَنْ سَاقهَا ; كَقَوْلِهِمْ : شَمَّرَتْ الْحَرْب عَنْ سَاقهَا . قَالَ الشَّاعِر : فَتَى الْحَرْب إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْب عَضَّهَا وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقهَا الْحَرْب شَمَّرَا وَقَالَ الرَّاجِز : قَدْ كَشَفَتْ عَنْ سَاقهَا فَشُدُّوا وَجَدَّتْ الْحَرْب بِكُمْ فَجِدُّوا .أ .هـ
وفي تفسير الطبري حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْمُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنِ ابْن عَبَّاس { يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق } قَالَ : عَنْ أَمْر عَظِيم كَقَوْلِ الشَّاعِر : وَقَامَتِ الْحَرْب بِنَا عَلَى سَاق - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم { يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق } وَلَا يَبْقَى مُؤْمِن إِلَّا سَجَدَ , وَيَقْسُو ظَهْر الْكَافِر فَيَكُون عَظْمًا وَاحِدًا . وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول : يُكْشَف عَنْ أَمْر عَظِيم , أَلَا تَسْمَع الْعَرَب تَقُول : وَقَامَتِ الْحَرْب بِنَا عَلَى سَاق
وفيه أيضا رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه تخالف تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لهذه الآية . حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ الْأَعْمَش , عَنِ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , قَالَ : " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْم الْقِيَامَة : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ , ثُمَّ صَوَّرَكُمْ , ثُمَّ رَزَقَكُمْ , ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ غَيْره أَنْ يُوَلِّي كُلّ عَبْد مِنْكُمْ مَا تَوَلَّى , فَيَقُولُونَ : بَلَى , قَالَ : فَيُمَثَّل لِكُلِّ قَوْم آلِهَتهمْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا , فَيَتَّبِعُونَهَا حَتَّى تُورِدهُمْ النَّار , وَيَبْقَى أَهْل الدَّعْوَة , فَيَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : مَاذَا تَنْتَظِرُونَ , ذَهَبَ النَّاس ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِر أَنْ يُنَادَى بِنَا , فَيَجِيء إِلَيْهِمْ فِي صُورَة , قَالَ : فَذُكِرَ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّه , فَيَكْشِف عَمَّا شَاءَ اللَّه أَنْ يَكْشِف قَالَ : فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا إِلَّا الْمُنَافِقِينَ , فَإِنَّهُ يَصِير فَقَار أَصْلَابهمْ عَظْمًا وَاحِدًا مِثْل صَيَاصِي الْبَقَر , فَيُقَال لَهُمْ : ارْفَعُوا رُءُوسكُمْ إِلَى نُوركُمْ " ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّة فِيهَا طُول .
قال سعيد بن جبير: "يوم يكشف عن ساق" عن شدة الأمر.
وقال ابن قتيبة: تقول العرب للرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج فيه إلى الجد ومقاساة الشدة: شمر عن ساقه ويقال: إذا اشتد الأمر في الحرب: كشفت الحرب عن ساق. ( تفسير البغوي )
أما الإمام السعدي رحمه الله فقد قال في تفسيره (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)
أي: إذا كان يوم القيامة، وانكشف فيه من القلاقل [والزلازل] والأهوال ما لا يدخل تحت الوهم، وأتى الباري لفصل القضاء بين عباده ومجازاتهم فكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء .
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة "الصحابة متنازعون في تفسير الآية؛ هل المراد الكشف عن الشِّدَّة، أو المراد بها أنَّ الرب تعالى يكشف عن ساقه؟ ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين نزاع فيما يذكر أنه من الصفات أم لا في غير هذا الموضع، وليس في ظاهر القرآن ما يدل على أنَّ ذلك صفة الله؛ لأنه سبحانه لم يضف الساق إليه، وإنما ذكره مجرداً عن الإضافة منكراً، والذين أثبتوا ذلك صفة كاليدين والإصبع لم يأخذوا ذلك من ظاهر القرآن، وإنما أثبتوه بحديث أبي سعيد الخدري المتفق على صحته، وهو حديث الشفاعة الطويل، وفيه: "فيكشف الرب عن ساقه، فيخرون له سُجَّداً"، ومن حمل الآية على ذلك؛ قال: قولـه تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} مطابق لقولـه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "فيكشف عن ساقه، فيخرون له سجداً" وتنكيره للتعظيم والتفخيم، كأنه قال: يكشف عن ساق عظيمة؛ جلت عظمتها، وتعالى شأنها أن يكون لها نظير أو مثيل أو شبيه. قالوا: وحمل الآية على الشِّدَّة لا يصح بوجه، فإن لغة القوم في مثل ذلك أن يقال: كُشِفَتِ الشِّدَّة عن القوم، لا كُشِف عنها، كما قال الله تعالى: {فَلَمَّا كشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ}، وقال: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ}؛ فالعذاب و الشِّدَّة هو المكشوف لا المكشوف عنه، وأيضاً فهناك تحدث الشِّدَّة وتشتد ولا تزال إلا بدخول الجنة، وهناك لا يدعون إلى السجود، وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشِّدَّة".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( وأما الذي أقوله الآن وأكتبه ـ وإن كنت لم أكتبه فيما تقدم من أجوبتي ، وإنما أقوله في كثير من المجالس ـ : إنَّ جميع ما فى القرآن من آيات الصفات ، فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها . وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة ، وما رووه من الحديث ، ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير ، فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأوَّل شيئًا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف ، بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته ، وبيان أن ذلك من صفات الله ما يخالف كلام المتأولين ما لا يحصيه إلا الله ، وكذلك فيما يذكرونه آثرين وذاكرين عنهم شيء كثير .
وتمام هذا أنى لم أجدهم تنازعوا إلا في مثل قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ ، فروى عن ابن عباس وطائفة أن المراد به الشِّدَّةُ ، إن الله يكشف عن الشِّدَّة في الآخرة ، وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدُّوها في الصفات للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين .
ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات ، فإنه قال :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ نكرة في الإثبات ، لم يُضِفْها الى الله ، ولم يقل عن ساقه ، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف ، ولكن كثير من هؤلاء يجعلون اللفظ على ما ليس مدلولا له ، ثم يريدون صرفه عنه ، ويجعلون هذا تأويلا ، وهذا خطأ من وجهين ، كما قدمناه غير مرة). الفتاوى ( 6 : 394 ) .

وخلاصة الحديث أن الصحابة والتابعين وبقية السلف متنازعون في تفسير قوله تعالى ( يوم يكشف عن ساق ) فمنهم من قال : عن شدة وبأس ومنهم من قال : عن نور عظيم ومنهم من قال ( عن ساقه جل وعلا ) ولكن لم يعرف عن أحد منهم إنكاره لصفة الساق كما يليق بجلاله تعالى من غير تحريف ولاتعطيل ومن غير تكييف ولاتمثيل فقد روى محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه هذا الحديث عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم بهذا المعنى أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا آدم، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعةً، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا" ورواه مسلم بلفظ آخر وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


avatar
ســـــوار
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 664
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى